أسئلة تخص مادة "أفي السنة شك؟"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسئلة تخص مادة "أفي السنة شك؟"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 07:31

1- ما الجواب عن اعتراض من قال إن لفظ السنة لم يذكر في القران مرادا به سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وهل من الممكن أن نثبت من جهة الشرع دلالة لفظ السنة على سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟

2- اذكر دليلين على أن السنة من عند الله سبحانه وتعالى.

3- سلك المؤلف طريقين لبناء الاستدلال على حجية السنة .اذكرهما وبين وجهي دلالة الطريق الأول على ذلك.

4- اذكر موقفين للصحابة في الأخذ بحكم لم يذكر في القرآن وإنما في السنة من خلال ما درست.

5- ذكر المؤلف ستة أحاديث تثبت عناية النبي صلى الله عليه وسلم بسنته. اذكر اثنين منها.

6- اذكر وجوها ثلاثة من وجوه عناية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنته بعد وفاته، مع مثال لكل وجه.

7- اذكر كتابا اعتنى بقضية تدوين السنة النبوية.

8- اذكر أبرز وجه في رأيك من وجوه عناية التابعين بالسنة وما الذي ميز عصر أتباع التابعين في قضية السنة عما قبله؟

9- القواعد الأساسية لعلوم الحديث: متى بدأت؟ وبماذا؟ (يعني على أي شيء استندت)

10- اذكر نصا واحدا يثبت إجماع المسلمين على أن المراد بقوله تعالى:{فإن تنازعتم في شيء فردوه الى الله وإلى الرسول}، أي إلى الكتاب والسنة.

11- ما ضابط لفظ الحكمة في القران إن أريد بها السنة؟

12- سم ثلاثة من العلماء نقلوا الإجماع على حجية السنة؟

13- أمر الله برد النزاع إلى الله والرسول يدل على أمرين جليلين. اذكرهما.

14- اذكر وسيلة من وسائل المحدثين لمعرفة ضبط الراوي.


عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 18:42 عدل 3 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "أفي السنة شك؟"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 07:40

Abul Ashbal كتب:1- ما الجواب عن اعتراض من قال إن لفظ السنة لم يذكر في القران مرادا به سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وهل من الممكن أن نثبت من جهة الشرع دلالة لفظ السنة على سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟

الجواب عن هذا الاعتراض: ان العبرة بالحقائق والمعاني، ففي القران الأمر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، فكيف يُمتَثَل هذا الأمر إلا باتباع هديه وسيرته؟ وهل يراد بالسنة إلا هذا المعنى؟ إذ هي مرادفة للسيرة والطريقة والهدي.

ويمكن أن نثبت من جهة الشرع دلالة لفظ "السنة" على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما في حديث (عليكم بسنتي) الذي رواه الترمذي عن العرباض بن سارية رضي الله عنه وصححه. وقد تُطلَق السنّة في الخطاب الشرعي (بلام التعريف)، ويُراد بها ما يقابل القرآن مما جاء على لسان النبي صلى الله عليه وسلم (أو فعله)؛ كقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة" (رواه مسلم). ونجد أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعملون لفظ (السنة) مطلق دون تقييد، ويريدون به طريقة النبي وهديه وقضاءه وحكمه، دون حاجة إلى إضافة السنّة إليه؛ فإذا قال أحدهم (من السنّة كذا) أي: من طريقة النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وهديه كذا -- كما أكد على ذلك ابن الصلاح رحمه الله في مقدمته.


عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 08:45 عدل 1 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "أفي السنة شك؟"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 07:55

Abul Ashbal كتب:2- اذكر دليلين على أن السنة من عند الله سبحانه وتعالى.

من الأدلة على ذلك:

أولا: الأخبار الغيبيّة التي جاءت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، في أحاديث كثيرة صحيحة، ومن المعلوم أنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه، كما جاء في سورة النمل: {قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} [النمل: ٦٥]. فما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من أمور الغيب؛ فمن أين جاء به؟! .لا شك أنه مما أظهره الله عليه: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ} [الجن: ٢٧-٢٨].

ثانيا: قول الله تعالى: {وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ} [النساء: 113]. والحكمة هي بيان ما كان ذكره في الكتاب مجملا، ومن المعلوم أن بيان مُجمل الكتاب إنما كان في السنّة النبوية.


عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 18:41 عدل 3 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "أفي السنة شك؟"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 08:07

Abul Ashbal كتب:3- سلك المؤلف طريقين لبناء الاستدلال على حجية السنة. اذكرهما وبين وجهي دلالة الطريق الأول على ذلك.

الطريقان هما:
1- إثبات العناية التامة بالسنة من فجر الإسلام
2- إثبات دلالة القرآن والسنة والإجماع على حجية السنة

والوجهان لدلالة الطريق الأول هما:
- الأول: أن نطمئن إلى أن الأحاديث الموجودة بين أيدينا الآن إنما هي نتيجة عناية متواصلة بها منذ مهد الإسلام، وبالتالي يزداد اطمئناننا إلى صحة نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
- الثاني: أننا إذا أثبتنا عناية النبي صلى الله عليه وسلم بسنته، وعناية أصحابه بها، وعناية أئمة الإسلام بها؛ عرفنا تهافت قول المُهَوِّنِين من شأنها، المتخذينها وراءهم ظِهريَّا.


ملاحظة:
هذا السؤال كان وقع عندي بخطإ في كلمة منه، فأخطأت في صياغة الجواب عليه، هكذا:

نبَّه على ذلك الشيخ أبو العزم جزاه الله خيرا.
وهذة صورتها على الصياغة الخاطئة:

(اضغط لرؤيته):
//السؤال: سلك المؤلف طريقين لبناء الاستدلال على حجية السنة. اذكرهما وبين وجه دلالة الطريق الأول على ذلك.//
والجواب: ...... ووجه دلالة الطريق الأول: أننا إذا أثبتنا عناية النبي صلى الله عليه وسلم بسنته، وعناية أصحابه بها، وعناية أئمة الإسلام بها؛ عرفنا أن العناية بها لم تحصل في أزمنة متأخرة، وعرفنا أن الاحتجاج بالسنة ضرورة دينية، وليس مذهبا لعالم دون آخر. بل هو أمر معلوم من هذا الدين بالضرورة من البداية، بحيث إن من علم الإسلام علم ضرورة كون السنة مصدرا من مصادر شرائعه ولا بد."]


عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 18:53 عدل 3 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "أفي السنة شك؟"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 08:15

Abul Ashbal كتب:4- اذكر موقفين للصحابة في الأخذ بحكم لم يذكر في القرآن وإنما في السنة من خلال ما درست.

من مواقف الصحابة في ذلك:

الأول: موقف أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه في قضية الميراث.

قال الله سبحانه وتعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء: 11]. وهذه الآية عامة؛ تقتضي أن المال ينتقل من الآباء إلى الأبناء بالموت. فجاءت فاطمة رضوان الله عليها إلى أبي بكر؛ تطلب ميراثها من أبيها رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وطَلَبُها يوافق ظاهر القرآن، وكان عند أبي بكر نصّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأنبياء لا يورثون. وأن ما تركوه من مال فهو صدقة. -وهذا النص ثابت في صحيحي البخاري ومسلم، فلم يعطها إياه لأجل ذلك. ولولا أنّه رأى في نفسه أن السّنة حُجّة ملزمة ومصدرٌ تشريعي؛ لما تمسّك بهذا القرار، في مقابل إصرار فاطمة رضوان الله تعالى عليها، وقال مُبيّنا أهمية النص النبوي وعدم جواز مخالفته: "إني أخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ".

الثاني: موقف عمر رضي الله عنه.

كان عمر (رضي الله عنه) لا يورّث المرأة من دية زوجها حتى أخبره الضحاك بن سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، فعدل عمر عن رأيه إلى هذا النقل. (والحديث في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه).


عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 08:22 عدل 1 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "أفي السنة شك؟"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 08:20

Abul Ashbal كتب:5- ذكر المؤلف ستة أحاديث تثبت عناية النبي صلى الله عليه وسلم بسنته. اذكر اثنين منها.

من تلك الأحاديث الستة:

1- قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه أبو داود وابنُ ماجه وغيرهما من حديث أبي رافع -رضي الله عنه- مرفوعا: "لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري؛ مما أمرت به، أو نهيت عنه، فيقول: لا ندري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه".

2- وما أخرجه البخاري من أن رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حدَّث وفدَ عبد القيس بحديث، ثم قال لهم: "احفظوه وأخبروه من وراءكم".

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "أفي السنة شك؟"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 08:30

Abul Ashbal كتب:6- اذكر وجوها ثلاثة من وجوه عناية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنته بعد وفاته، مع مثال لكل وجه.

الوجه الأول: أن طلبهم للحديث لم ينتهِ بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ بل كانوا يتتبعون حديثه، مما لم يسمعه أحدهم، ويتطلّ بونه ممن سمعه.
مثاله: أن جابر بن عبد الله - كما قال البخاري - رحل مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في طلب حديث واحد.

الوجه الثاني: أنهم لم يقتصروا في فتاواهم وأقضيتهم على ما في القرآن، بل ضمّوا إليه السنّة كمصدر تشريعي.
مثاله: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه - كما حكاه البخاري - يتوقّف في أخذ الجزية من المجوس، حتى شهد عنده عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذها ، فعمل بذلك. وهذا بناء لحكم عام يتعلق بالدولة الإسلامية على حديث سمعه من شخص واحد فقط.

الوجه الثالث: أنهم لم يكتفوا بمجرّد جمع الحديث وإنما حرصوا على تبليغه لمن بعدهم.
مثاله: أن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - كتب إلى عامر بن سعد بن أبي وقاص حديثا (كما في صحيح الإمام مسلم)، وهو تابعي ابن صحابي كبير رضي الله عنه.

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "أفي السنة شك؟"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 08:33

Abul Ashbal كتب:7- اذكر كتابا اعتنى بقضية تدوين السنة النبوية.

كتاب "تدوين السنة النبوية" للشيخ محمد مطر الزهراني - رحمه الله -، وفيه مقدمات في حجية السنة، ثم تناول تاريخ السنة على مراحل، ويتميز الكتاب بترتيبه الجيد.

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "أفي السنة شك؟"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 18:58

ما ذكرته في الأعلى مثال فقط على حل هذه الأسئلة، كتبته على عجلة حينها، رجوت الله أن قد وفقني للصواب في ذلك.

ثم انتبهت أن الشيخ أبا العزم قد كفانا مؤنة الإجابة على هذه الأسئلة كلها، وقد رفع تلك الإجابات في الجموعة بتلغرام، فلله الحمد.

وما يلي (في المشاركة التالية) صورة إجابة الشيخ أبي العزم جزاه الله عنا خيرا:

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

(إجابات الشيخ أبي العزم على الأسئلة)

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الجمعة 22 يناير 2016, 19:00

إجابة القسم الأول من أسئلة كتاب " أفي السنة شك "
 
السؤال الأول: ما الجواب عن اعتراض من يقول أن لفظ السنة لم يذكر في القرآن مرادا به سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل يمكن أن نثبت من جهة الشرع دلالة لفظ السنة على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
 
الإجابة : أن العبرة بالحقائق والمعاني، ففي القرآن الأمر باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يمتثل هذا الأمر إلا باتباع هديه وسيرته وما أريد إلا هذا المعنى إذ هي مرادفة للسيرة والطريق و الهدي .
أما إثبات دلالة اللفظ على سنة النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الشرع فهو ما جاء دالا على سيرته وطريقته وهديه شاملا أقواله وأفعاله وتقريراته وذلك في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عليكم بسنتي "
 
السؤال الثاني: اذكر دليلين على أن السنة من عند الله سبحانه وتعالى؟

الإجابة : الدليل الأول: الأخبار الغيبية التي جاءت على لسان النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة صحيحة ومن المعلوم أنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه فمن أين جاء النبي صلى الله عليه وسلم بما أخبربه من الغيب؟ لا شك أنه مما أظهره الله عليه.
الدليل الثاني حديث المقدام رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا يوشك رجل ينثني شبعانا على أريكته ، يقول عليكم بالقرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه ، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه " .
 
السؤال الثالث: سلك المؤلف طريقين لبناء الاستدلال على حجية السنة اذكرها وبين وجهي دلالة الطريق الأول على ذلك؟

الإجابة : الطريقان هما :
1 -إثبات العناية التامة بها من فجر الإسلام
2-عرض أدلة القرآن والسنة والإجماع على ذلك وبيان وجوه دلالتها.
أما وجها دلالة الطريق الأول على ذلك فهما:
الأول : إثبات العناية بها يؤدي للإطمئنان إلى أن الأحاديث الموجودة بين أيدينا الآن إنما هي نتيجة عناية متواصلة بها منذ مهد الإسلام ، وبالتالي يزداد اطمئناننا إلى صحة نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
الثاني : إثبات عناية النبي صلى الله عليه وسلم بسنته ، وعناية أصحابه بها ، وعناية أئمة الإسلام بها ، عرفنا تهافت قول المهونين من شأنها ، المتخذينها وراءهم ظهريا .

السؤال الرابع: اذكر موقفين للصحابة في الأخذ بحكم لم يذكر في القرآن وإنما في السنة من خلال ما درست ؟

الإجابة : الموقفان هما:
الأول: موقف الصديق رضي الله عنه في الصحيحين مع فاطمة رضي الله عنها حين جاءت تطلب ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة" فشدد رضي الله عنه في أمر لم يذكر في القرآن وإنما في السنة .
الثاني: موقف الفاروق رضي الله عنه حين توقف في أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عنده عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذها ، فعمل بذلك .
 
السؤال الخامس: ذكر المؤلف ستة أحاديث تثبت عناية النبي صلى الله عليه وسلم بسنته أذكر اثنين منهما ؟؟

الإجابة : الحديثان هما:
الأول : في سنن الترمذي، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "عليكم بسنتي"
الثاني : في سنن الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه ، فرب مبلغ أوعى من سامع "
 
السؤال السادس: أذكر وجوها ثلاثة من وجوه عناية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنته بعد وفاته مع ذكر مثال لكل وجه ؟

الأوجه الثلاثة :
الوجه الأول : أن طلبهم للحديث لم ينته بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم بل كانوا يتتبعون حديثه مما لم يسمعه أحدهم ، ويتطلبونه ممن سمعه .
ومثاله : في البخاري قصة رحيل جابر بن عبدالله رضي الله عنهما إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد .
الوجه الثاني : أنهم لم يقتصروا في فتاواهم وأقضيتهم على ما في القرآن بل ضموا إليه السنة كمصدر تشريعي .
ومثاله: قصة الصديق مع فاطمة رضي الله عنها ( سبقت في السؤال الرابع )
الوجه الثالث : أنهم لم يكتفوا بمجرد جمع الحديث وإنما حرصوا على تبلبغه لمن بعدهم .
ومثاله : في صحيح مسلم أن جابر بن سمرة رضي الله عنه كتب إلى عامر بن سعد بن أبي وقاص حديثا .
 
السؤال السابع: اذكر كتابا اعتنى بتدوين السنة النبوية؟

الإجابة : الكتاب هو : كتاب" تقييد العلم" للخطيب البغدادي .
 
السؤال الثامن: اذكر أبرز وجه في رأيك من وجوه عناية التابعين بالسنة وما الذي ميز عصر أتباع التابعين في قضية السنة عما قبله؟

الإجابة : أبرز وجه هو : أنها كانت مرحلة التدوين الرسمي للأحاديث خوف إندثاره وذهابه فرحم الله عمر بن عبد العزيز
تميزعهد أتباع التابعين بالأتي :
 1 - ظهور التصنيف للمكتوب من الحديث وذلك بترتيب الأحاديث على الأبواب ، ولم يكن معروفا في السابق .
2 – تطور قواعد علم الحديث بتطور الأدوات الضامنة لمعرفة ما صح من الرواية وما لم يصح .
3 – وكذلك تطورت أيضا دوائر الضبط والتلقي .
 
السؤال التاسع : متى بدأت القواعد الأساسية لعلوم الحديث ؟ وبماذا ؟

الإجابة : تأسست القواعد الأساسية لعلوم الحديث مع نزول الوحي وذلك بالتأكيد على التثبت في الأنباء ، وتغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
 
السؤال العاشر : أذكر نصا واحدا يثبت إجماع المسلمين على أن المراد بقول الله تعالى " فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول " أي إلى الكتاب والسنة

الإجابة : النص هو قول ابن القيم : الناس أجمعوا أن الرد إلى الله سبحانه هو الرد إلى كتابه ، والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد إليه نفسه في حياته ، وإلى سنته بعد وفاته .
 
السؤال الحادي عشر : ما ضابط لفظ الحكمة في القرآن إن أريد به السنة ؟

الإجابة : الضابط : 1 – أن يأتي لفظ " الحكمة " معطوفا على " الكتاب "
2 – أن يكون في شأن نبينا صلى الله عليه وسلم
( زيادة توضيح ) والعطف يقتضي المغايرة في الأصل أي أن عطف الحكمة على الكتاب تقتضي أن تكون الحكمة أمرا آخر غير الكتاب .
 
السؤال الثاني عشر : سم ثلاثة من العلماء نقلوا الإجماع على حجية السنة ؟

الإجابة : العلماء الثلاثة هم : ابن حزم – ابن القيم – ابن عبد البر
 
السؤال الثالث عشر : أمر الله لنا برد النزاع إلى كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم يدل على أمرين جليلين عظيمين اذكرهما ؟

الإجابة : الأمران الجليلان العظيمان هما :
الأول : أن الله سيحفظ كتابه وسنة رسوله حتى نستطيع رد النزاع إليهما
الثاني : شمولية الكتاب والسنة إذ فيهما الفصل لكل نزاع .
 
السؤال الرابع عشر : أذكر وسيلة من وسائل المحدثين لمعرفة ضبط الراوي ؟

الإجابة : من وسائل معرفة ضبط الراوي (المطلوب واحد فقط وليس الثلاثة)
1 – سبر مروياته : بجمع روايات الراوي وطرقها ثم مقارنتها برواية الثقات الضابطين المتقنين ، فإن وافقهم في رواياتهم غالبا ولو من حيث المعنى فضابط ولا تضر مخالفته اليسيرة ، وإن كثرت اختل ضبطه ولم يحتج بحديثه
2 – أن ينص الأئمة المعتبرون على ضبطه
3 – الامتحان : وقد وقع لجماعة من المحدثين كقصة يحيي بن معين مع أبي نعيم ، وقصة أهل العراق مع البخاري .

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى