أسئلة تخص مادة "المقدمات الأساسية في علوم القرآن"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسئلة تخص مادة "المقدمات الأساسية في علوم القرآن"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 09:20

الجزء الأول من أسئلة تخص مادة "المقدمات الأساسية في علوم القرآن"

1- اذكر دليلا قرآنيا على حفظ القرآن غير قول الله: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.

2- اذكر سببا لقلة الحفاظ الذين جمعوا القرآن كله في حياة رسول الله صلى عليه الله وسلم.

3- لماذا لم تكن كتابة القرآن في وقت النبي صلى الله عليه وسلم على صفة الكتاب الواحد؟

4- ما معنى قول زيد حين جمع القرآن على وقت أبي بكر إنه لم يجد آخر سورة التوبة {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} (إلى آخر الآية) إلا مع خزيمة الانصاري؟ ما معنى عدم الوجود هذا؟

5- ما الأصح في عدد النسخ التي انتسخها عثمان رضي الله عنه من القرآن؟ ومن أين نسخها؟

6- ما الفرق بين جمع الصديق وبين جمع عثمان رضي الله عنهما؟

7- أدرك الصحابة المعنى الذي لأجله أنزل القرآن على سبعة أحرف؛ اذكره واذكر سبب عدم إبقائهم رسم كل الأحرف إلا ما يتفق مع رسم المصحف الإمام منها.

8- اذكر نصا صحيحا يدل على موافقة الصحابة لعثمان رضي الله عنه في فعله من جمع المصحف، واذكر من أخرج هذا الأثر.

9- لماذا قدم زيد على ابن مسعود في كتابة القرآن رضي الله عنهما؟

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "المقدمات الأساسية في علوم القرآن"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 09:27

Abul Ashbal كتب:1- اذكر دليلا قرآنيا على حفظ القرآن غير قول الله: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.؟

قال الله تبارك وتعالى: {وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصّلت: 41 - 42]،
فنفى ربّنا تعالى عن القرآن كلّ باطل، فحفظه من ذلك فيما تقدّمه، فما هو بقول ساحر ولا مجنون ولا بأساطير الأوّلين، وحفظه من الباطل بعد أن أوحاه إلى نبيّه صلى الله عليه وسلم، فبرّأه من كتمانه ومن الزّيادة أو النّقص فيه، كما قال تعالى: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ * لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ} [الحاقّة: 44 - 47]. فإذا كان هذا الوعيد في حقّ نبيّ الله ومصطفاه، فلا يمكن لأحد بعده أن يبدّل كلام الله تعالى بطريق الأولى والأحرى.





عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 11:29 عدل 2 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "المقدمات الأساسية في علوم القرآن"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 09:31

Abul Ashbal كتب:2- اذكر سببا لقلة الحفاظ الذين جمعوا القرآن كله في حياة رسول الله صلى عليه الله وسلم.؟

من أهم الأسباب لها: أن الصحابة كانوا رضي الله عنهم أمّة عمل، يأخذون القرآن للعمل به، ولم يكن يغرّهم كثرة الحفظ دون العمل. قال عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه: "كان الرّجل منّا إذا تعلّم عشر آيات؛ لم يجاوزهنّ حتّى يعرف معانيهنّ، والعمل بهنّ" [أخرجه الطبري في تفسيره بسند صحيح].





عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 11:30 عدل 1 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "المقدمات الأساسية في علوم القرآن"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 09:35

Abul Ashbal كتب:3- لماذا لم تكن كتابة القرآن في وقت النبي صلى الله عليه وسلم على صفة الكتاب الواحد؟

لم تكن كتابة القرآن في ذلك الوقت على صفة الكتاب الواحد (تجمع أوراقه إلى بعضها) لتعذّر ذلك يومئذ، حيث كان القرآن مستمرّ النّزول، وربّما نزلت الآية أو السّورة فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم للصحابة: «ضعوها في موضع كذا وكذا»؛

كما كان نسخ التّلاوة واردا في حياته صلى الله عليه وسلم، فلو كان مؤلّفا على صفة الكتاب التّامّ لشقّ معه إضافة الجديد وإزالة المنسوخ، خاصّة وأنّهم كانوا يكتبون القرآن فيما تهيّأ لهم الكتابة فيه من الجلود وجريد النّخل وغير ذلك، وما كان لهم من آلة الكتابة يومئذ ما تهيّأ لمن بعدهم.





عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 11:31 عدل 1 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "المقدمات الأساسية في علوم القرآن"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 09:37

Abul Ashbal كتب:4- ما معنى قول زيد حين جمع القرآن على وقت أبي بكر إنه لم يجد آخر سورة التوبة {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} (إلى آخر الآية) إلا مع خزيمة الانصاري؟ ما معنى عدم الوجود هذا؟

أراد رضي الله عنه بقوله "لم أجدها مع أحد غيره" أي مكتوبة، ولم يرد محفوظة، فإنّ زيدا نفسه كان ممّن جمع القرآن حفظا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجمعه طائفة كانوا أحياء يومئذ.





عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 11:31 عدل 1 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "المقدمات الأساسية في علوم القرآن"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 09:57

Abul Ashbal كتب:5- ما الأصح في عدد النسخ التي انتسخها عثمان رضي الله عنه من القرآن؟ ومن أين نسخها؟

الأصح في عددها - كما عليه أكثر العلماء على ما بيَّنه أبو عمرو الداني رحمه الله - أنها أربعة نسخ: ثلاث نسخ منها بعثها الخليفة الراشد عثمان بن عفّان رضي الله عنه إلى الكوفة والبصرة والشام، ونسخة منها أمسك عند نفسه.

وقد قيل: إنها سبع نسخ، أي هذه الأربع مع ثلاث أخرى بعثها إلى مكة واليمن والبحرين.

فائدة:
- ذكر السيوطي رحمه الله أن المشهور في عدد المصاحف أنها خمسة، أي الأربعة المتفق عليها والمكي.
- وصوب ابن عاشور أنها ستة، بجعل المدني مصحفين: مصحف عام لأهل المدينة، ومصحف خاص "الإمام" حبسه عثمان لنفسه. وهذا القول هو الذي رجحه الزرقاني رحمه الله.
- والذي ذكره الشاطبي أنها ثمانية: خمسة متفق عليها وثلاثة مختلف فيها، ومراده بالخمسة: المدنيان والكوفي والبصري والشامي، وبالثلاثة: المكي والبحريني واليمني.
- وقيل أيضا إن عثمان رضي الله عنه وجه مصحفا إلى مصر، بل ذكر القرطبي أن الأربعة (كما عليه الأكثر) هي المدني والعراقي والشامي والمصري (فلم ير العراقي إلا مصحفا واحدا).


أما من أين نسخ عثمان رضي الله عنه هذه المصاحف، فالنسْخ كان من الصحف التي عند أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما، وهي التي كانت جعمت في عهد الصديق رضي الله عنه ثم انتقل إلى عمر رضي الله عنه مدة خلافته وبقيت بعدها عند بنته حفصة رضي الله عنها.






عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 11:35 عدل 3 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "المقدمات الأساسية في علوم القرآن"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 10:05

Abul Ashbal كتب:6- ما الفرق بين جمع الصديق وبين جمع عثمان رضي الله عنهما؟

الفرق بين الجمعين في أمرين بارزين:

الأوّل: السّبب الدّاعي للجمع؛
ففي عهد الصّدّيق الخوف على ذهاب القرآن بذهاب حملته، كما وقع في إشارة عمر على أبي بكر حيث قال: «إنّي أخشى أن يستحرّ القتل بالقرّاء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن، وإنّي أرى أن تأمر بجمع القرآن». وأمّا في عهد عثمان فكان الدّاعي الخوف على الأمّة من الافتتان في دينها بسبب اختلاف الحروف الّتي يقرأ بها القرآن، كما كان في إشارة حذيفة بن اليمان على عثمان، قال له: «يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمّة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنّصارى».

والثّاني: الصّفة الّتي وقع عليها الجمع؛
ففي عهد الصّدّيق جُمع القرآن من السّطور والصّدور على الصّفة الّتي أخذها النّاس عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم وكتبها بأمره كتّاب الوحي، فصارت جميعا بما فيها الأحرف السّبعة في صحف، محفوظة في موضع واحد، ولم تكتب منها المصاحف يومئذ، كما أنّ ظاهر الأمر أنّ السّور لم تؤلّف يومئذ على صفة معيّنة وإنما كانوا يضمون آيات السّورة الواحدة إلى بعضها كما سمعوها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتبوها عنه.
وأمّا في عهد عثمان؛ فإنّ الجمع كان بكتابة مصحف يكون للنّاس إماما، لا يختلف في شيء من حروفه، وجعل عثمان رضي الله عنه إمامه في ذلك الصّحف الّتي جمعت في عهد الصّدّيق، وأمر الكتّاب أن يصيروا فيما اختلفوا فيه عند الكتابة إلى لغة قريش لتكون فصلا بينهم، وكلّ حرف لا يأتي على موافقة الرّسم وإن كان من السّبعة فلم يكتبوه في المصحف.





عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 11:45 عدل 1 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "المقدمات الأساسية في علوم القرآن"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 10:36

Abul Ashbal كتب:7- أدرك الصحابة المعنى الذي لأجله أنزل القرآن على سبعة أحرف؛ اذكره، واذكر سبب عدم إبقائهم رسم كل الأحرف إلا ما يتفق مع رسم المصحف الإمام منها.

أدركوا أن المعنى الّذي لأجله أنزل القرآن على سبعة أحرف هو التّيسير على التّالين، وأنّه ما من حرف إلّا وهو على وفاق الآخر في معناه. ثم رأوا بعد ذلك عدم إبقاء رسم الأحرف إلا ما يتفق رسم المصحف الإمام منها، والسبب أنهم رأوا العلّة في اختلاف الأحرف (الّتي هي التّيسير) قد زالت، وبدأ يحلّ محلّها فرقة وفتنة بسبب اختلاف الأمّة في الأحرف، فدرءوا تلك الفتنة بحفظ القرآن مجموعا على رسم واحد عُمّم على جميع عواصم الدّولة الإسلاميّة.

فائدة: قد يكون بين مصاحف الأمصار اختلاف طفيف في الرسم في شيء قليل (في نحو خمسين موضع)، وهي كلّها منسوخة من الإمام الّذي كتبه عثمان رضي الله عنه، كالشأن في قوله تعالى: {فَإِنَّ اللَّهَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحديد: 24]، فإن أهل العراق كتبوها هكذا: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}، فزادوا على أهل المدينة والشام لفظ "هو" موافقة للقراءة المشهورة لهذه الأية عندهم. وجائز أن تكون هذه الزيادة موجوة بالفعل ابتداء في المصحف العراقي الذي بعثه عثمان إلى أهل العراق لقصد الإبقاء على هذا التنوع في الأحرف، والله أعلم.
وعلى كل حال، فلم يجعل عثمان رضي الله عنه لأهل كل مصر إلا رسما واحدا أمر بكتابته في المصحف المبعوث إليهم.






عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 16:05 عدل 2 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "المقدمات الأساسية في علوم القرآن"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 10:51

Abul Ashbal كتب:8- اذكر نصا صحيحا يدل على موافقة الصحابة لعثمان رضي الله عنه في فعله من جمع المصحف، واذكر من أخرج هذا الأثر.

أخرج الإمام أبو عبيد في "فضائل القرآن" والحافظ عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" أثرا صحيحا عن مصعب بن سعد (وهو ابن الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه) يدل على ذلك.

قال فيه مصعب: "أَدْرَكْتُ النَّاسَ (وفي لفظ: "أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ") حِينَ شَقَّقَ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ، فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ، أَوْ قَالَ: لَمْ يَعِبْ ذَلِكَ أَحَدٌ (وفيه لفظ: لَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ مِنْهُمْ أَحَدٌ)"

وفي رواية لابن شبة قال مصعب: "أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَافِرِينَ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ عَابَ مَا صَنَعَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْمَصَاحِفِ".








عدل سابقا من قبل Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 15:31 عدل 3 مرات

Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة تخص مادة "المقدمات الأساسية في علوم القرآن"

مُساهمة من طرف Abul Ashbal في الإثنين 25 يناير 2016, 11:11

Abul Ashbal كتب:9- لماذا قدم زيد على ابن مسعود في كتابة القرآن رضي الله عنهما؟

قدّم زيد عليه رضي الله عنهما لأنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قد ائتمنه على كتابة الوحي، وائتمنه أبو بكر الصّدّيق وعمر الفاروق على الجمع الأوّل، وقال فيه الصديق: "إنّك رجل شابّ عاقل لا نتّهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم". وابن مسعود لم يكن اعترض عليهما في هذا الاختيار - رضي الله عنهم.
وما ضرّ زيدا أن يسبقه ابن مسعود بالسّنّ أو الإسلام أو التّلقّي لبعض سور القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقّاها زيد من بعدُ مشافهة منه وخطّها بيده بأمره صلى الله عليه وسلم.




Abul Ashbal

Posts : 120
Join date : 18/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى